«بشرى» لنا ما تستعدّ وتُوعدُ
اليومُ للبشرى وموعدنا غدُ
عشرون عامًا واثنتان قضيتَها
تُملي وتكتب ما يسرّ ويُسْعِد
في كل بابٍ سائغٌ مستظرفٌ
وصحائفٌ فيها البيانُ منضَّد
أدبُ الأديب يَزِينها ويسودها
فكرٌ حصيفٌ ثاقبٌ متوقِّد
يعلو على قمم الصعاب مكافحًا
والناسُ لا تدري وأنتَ تجاهد
إن المتاعب تحتويك بنارها
ومن العجائب تكتوي وتغرِّد
لا تشتكي أبدًا على يأسٍ ولم
تَنكص على عقبيك أو تتردَّد
لكنّ قلبَك وهو قلبٌ مؤمنٌ
يذر الصعاب هزيلةً تتبدَّد
لا زلت تمضي في الحياة مجاهدًا
أنت الأصيل وما سواك مقلّد
تستلُّ من مُرِّ الزمان حلاوةً
وتذل هامات الأسود وتنشد
فارفعْ صحيفتك النزيهة عاليًا
وافخرْ بها فهي النزيه الأرشد