لما دعتني اليوم خيرُ معلمة
ساءلتُ رباتِ القصيد المحجمة
هل تسعفيني كي أوفيَ حقها
فتجيب طائعةً ب ها أنا مقدمة
إن التي قد جئت تحضر حفلها
عاشت مثالًا للعطاء وملهمة
أطلق بنانك للكتابة هل ترى
إلا الحدائقَ بالورود المفعمة
مهما تقل من ذا يردُّ جميلَها
حتى وإن نالتْ رفيعَ الأوسمة
انا لست أذكر من سواها عندها
كلٌ أمامك سوف يَفقد أسهُمه
هم وجهوا ذاك الصبيَ وإنما
انتِ المنيرةُ في الليالي المظلمة
فمحوت من هذي العقول جهالةً
وسلكت درب الأنبياء معلمة
يا نخلةً يمتد وارفُ ظلها
الكيْف أنت وهم كمومٌ مهملة
يا قدوةً في العلم عزَّ مثيلُها
كيف الفضائلُ يا منالُ مجسَّمة
بمسيرةٍ ما كان أطيبَ غرسَها
من كان صاحبها فربُّك أكرمه
ماذا أقول .. وكلُّ شخصٍ ها هنا
لو قال عنها سوف يروي ترجمه
أختُ لذاك وربما أمُّ لذا
ولطيبِ أصلٍ كم يراها بلسمه
أنا لا أكافئ بالكلام وإنما
أنت التي كانت حياتك ملحمة