حُلمي الرَّدَى وأنا بأوجِ هناءتي
يأتي فجائيا كحادثةٍ تُهالْ
أدعو الإلهَ متى أكون بقمة
من فرحةٍ، يهدي إلى رأسي اغتيالْ
أهوى المنِيَّةَ تحتويني فجأةً
في لمح عين قبل جيمٍ أو سؤالْ
وكأنما هذي المطالب سَبَّبَتْ
تفكير صُنع السيف من أجل القتالْ
وكأنما هذي المطالب نفسها
خلقتْ حريقاً أو رصاصاً أو نِبالْ
في الموت عَبْرَ معاركٍ لي نشوةٌ
عظمى إذا حرَّرتُ قدساً أو قنالْ
إنَّ الشهادة قمةٌ لمآربي
فيها السعادة مثلما يصبو الخيالْ