أغرقْتَني يا شهم بالأفضالِ
ومكارم الأخلاق والإجمالِ
أُهدي إليك مودةً أخويّةً
واللهُ خلف وداديَ الهطّالِ
قبِلَ الهدايا سيدي طه الذي
هو قدوةٌ عظمى لخير خِلالِ
تتشرب الودَّ الصُّراح بلهفةٍ
هي لهفة الإيمان والعُقّالِ
سيماههمُ بوجوههم رمز لها
أنتم وتاريخٌ من الأعمالِ..
مهْما أعبّر عن شعوري أنخذلْ
إذْ أنت فوق الوزن والمكيالِ..
أرجوك يا مفضالُ تعرف أنني
أدعو الإله لكم بأحسن حالِ
يحمي المهيمن خطوكم وطموحكم
وعيالكم فهو الضمين العالي
أرجوك سامحني لدفق مشاعري
لك فهي نافورات حُبٍّ غالِ
إذْ إنني من نصف قرن مُرْتوٍ
بنَداك.. دمتَ وليدَ ذوقِ خيالي
ويضاف أني مفعم بمنابع
وفتحتَ أنت النبع ذا الأقفالِ
أرجوك سامحني إذا مدحي به
بعض انزعاجك قلْ فلستُ أوالي
لكنَّ سيدَنا الرسولَ مشجّعٌ
شعرَ الإخاء موحِّدَ الأجيالِ
قلّلْ خصالك واحترامك للمَلا
حتى يميل الشعرُ للإقلالِ..
الأرض تعشقكم معي وشعوبها
والمؤمنون عيالكم وعيالي..