وَإِنِّي لَعَفٌّ عَنْ زِيَارَةِ جَارَتِي
وَإِنِّي لَمَشْنُوءٌ إِلَيَّ اغْتِيَابُهَا
إِذَا غَابَ عَنْهَا بَعْلُهَا لَمْ أَكُنْ لَهَا
زَؤُوْرًا وَلَمْ تَأْنَسْ إِلَيَّ كِلَابُهَا
وَلَمْ أَكُ طَلَّابًا أَحَادِيثَ سِرِّهَا
وَلَا عَالِمًا مِنْ أَيِّ حَوْكٍ ثِيَابُهَا
وَإِنَّ قِرَابَ الْبَطْنِ يَكْفِيكَ مِلْؤُهُ
وَيَكْفِيكَ سَوْءَاتِ الْأُمُورِ اجْتِنَابُهَا
إِذَا سُدَّ بَابٌ عَنْكَ مِنْ دُونِ حَاجَةٍ
فَذَرْهَا لِأُخْرَى لَيِّنٌ لَكَ بَابُهَا