يَقُولُونَ مَنْ هَذَا الغَرِيبُ بِأَرْضِنَا
أَمَا وَالهَدَايَا إِنَّنِي لَغَرِيْبُ
غَرِيْبٌ دَعَاه الشَّوْق وَاقْتَادَهُ الهَوَى
كَمَا قِيدَ عَوْدٌ بِالزِّمَامِ أَدِيْبُ
وَمَاذَا عَلَيْكُم إِنْ أَطَافَ بِأَرْضِكُمْ
مُطَالِبُ دَيْنٍ أَوْ نَفَتْهُ حُرُوبُ
أُمَشِّي بِأَعْطَانِ المِيَاهِ وَأبْتَغِي
قَلَائِصَ مِنْهَا صَعْبَةٌ وَرَكُوبُ