تخطَّ إلى المحتوى

هم بحجم الوطن المبتلى

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

همٌّ بحجمِ الوطنِ المبتلَى

يجْثمُ فوق الصدرِ مذ أقبلا

ينبشُ في رأسي كما، ينبشُ ال

أقصى كيانٌ يزعمُ الهَيْكلا

يُدمِي جراحًا كلَّما أوشكتْ

أن تتعافى .. زادني دُمَّلا

جرحي الذي .. مذ جاء لم يندملْ

كأنه موكلٌ بالبِلَى

ذاك الذي لو قال يومًا لنا

(أليس لي …؟)، لقال عمروٌ: بلى

جُرحي الذي .. يمتدُّ طولًا وعر

ضًا من إلى .. فوقًا وتحتًا ..على

جُرحي الذي .. آثرَ أنْ يَنزوي

لأنَّ مَن يعلو … إلى أسفلا

جُرحي الذي … ليس له ملْمحٌ

كحالِ جَوْعَى يأكلون الغَلا

جرحي رصيفٌ يَنْحرُ الفقرَ كيْ

يحشو به الجوعَ الذي بسْملا

هنا توابيت الجراح التي

تركِّع الظهر الذي حوقلا

هنا ترى الأحزان مقلوبةً

ترقصُ في عينِ مَن طبَّلا

نعمْ ..هي (ا ل أح ز ا ن) مقلوبةٌ

ك(ن ا زحٍ — إ ل ى) … إلى ما؟! إلى(…)

هناك حيث ما علينا سوى

عليك (أنْ … )، وعْليَّ أنْ أفعلا

وحيث لا خيارَ لي غير ما

(فلا وإلَّا …) أو (وإلَّا فلا …)

هناك حيث لا أنا .. هُمْ أنا

أنايَ ذابَ أو أنا اسْتُئصلا

وكل ما أعني لهم أنني

ما بين قوسين (…)

وضمن الأُلى (…)

أسماؤهم تجيئ فيما يلي:(…)

وقد أتى القرار كي يشملا (...)

منفًى هيَ الأوطانُ إنْ لمْ تَصنْ

حقِّي، وما أحراه أن يُكفلا

وغربتي لي وطنٌ إِنْ رعتْ

حقَّ المواطنِ

الذي قال: لا