لما دعتني اليوم خيرُ معلمة
ساءلتُ رباتِ القصيد المحجمة
هل تسعفيني كي أوفيَ حقها
فتجيب طائعةً ب ها أنا مقدمة
أطلق بنانك للكتابة هل ترى
إلا الحدائقَ بالورود المفعمة
هذي التي قد جئت تحضر حفلها
عاشت كرمزٍ.. للقصيدة ملهمة
مهما تقل من ذا يردُّ جميلَها
حتى وإن نالتْ رفيعَ الأوسمة
في عمريَ الماضي وطولَ دراستي
قابلتُ ألفَ معلمٍ ومعلمة
هم وجهوا ذاك الصبيَ وإنما
انتِ المنيرةُ في الليالي المظلمة
يا قدوةً في العلم عزَّ مثيلُها
كيف الفضائلُ يا منالُ مجسَّمة
بمسيرةٍ ما كان أطيبَ غرسَها
من كان صاحبَها فربُّك أكرمه
نادي العلومِ -على صعوبة ما به-
كانت تحوِّل مثل شهدٍ علقمه
أنا لست أذكر من سواها عندها
كلٌ أمامك سوف يَفقد أسهُمه
ماذا أقول.. وكلُّ شخصٍ ها هنا
لو قال عنها سوف يروي ترجمه
أختُ لذاك وربما أمُّ لذا
ولطيبِ أصلٍ كم تراها بلسمة
أنا لا أكافئ بالكلام وإنما
أنت التي كانت حياتك ملحمة