تخطَّ إلى المحتوى

ناوش جنونك جاء حرفي ليتبعك

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

نَاوِشْ جُنُونَكَ؛ جَاءَ حَرْفِيْ لِيَتْبَعَكْ

واُشْدُ كَنَايٍ بِالْقَصِيدِ لأَسْمَعَكْ

واِحْبِسْ – إِذَا شِئْتَ – السَّحَابَ مُكَبَّلاً

واَمْطِرْ فَمَا خُلِقَ الرَّبَابُ لِيَرْدَعَكْ

واُنْثُرْ دِمَاءَكَ فَوْقَ سَطْرِ تَغَرُّبِي

واُنْظُرْ يَقِينِيَ كَيْفَ يَحْنُولِيَجْمَعَكْ

واُصْرَخْ (غَرِيبٌ) كَيْ يُضَمِّدَكَ المَدَى

هَذَا عِرَاقُكَ مَا قَلاَكَ وَ وَدَّعْكْ

قَالُوا: تَحَزَّبَ. كُلُّ يَوْمٍ عُصْبَةٍ

قُلْنَا: تَآخَى. لَسْتُ أَغْفَلُ مُمْرِعَكْ

يَا غُرَّةَ المَعْنَى؛ حَمَلْتُكَ آيَةً

أَنَّى أَسِيرُ يَجُوبُ صَوْتٌ: مَنْ مَعَكْ..؟!

فَأَقُولُ فِي جَيْبِي يُقِيمُ صَلاَتَهُ

ويَثُورُ شَيْطَانُ اللِّحَى كَيْ يَمْنَعَكْ

جَفِلاً؛ رَنَوْتُ إِلَى (المَسِيحِ وَ صَلْبِهِ)

فَعَلِمْتُ أَنَّ المَوْتَ مُنْذُكَ شَرَّعَكْ

وعَلِمْتُ أَنَّ المَاءَ ثَرْثَرَةُ (المَطَرْ)

(أُنْشُودَةٌ) هَبَطَتْ عَلَيْكَ لِتُرْضِعَكْ

وقِيَامَةُ النَّائِينَ حَقٌ، مِثْلَمَا

لاَذَتْ بِقَبْرِكَ غَيْمَةٌ كَيْ تَرْفَعَكْ

(غَيْلاَنُ)؛ يَلْثُمُ رَاحَتَيْكَ، وَ لَيْلُهُ

فِي بَحَّةِ الفَانُوسِ تَاهَ وَ أَوْدَعَكْ

(جِيكُوُرُ)؛ تَسْتَقْصِي اللُّحُودَ ثَكُولَةً

وغَفَا (الْبُوَيْبُ) بِعَبْرَتَيْكَ لِيَزْرَعَكْ

و(المُوْمِسُ العَمْيَاءُ) فَاضَ صُرَاخُهَا

و(الدَّاءُ فِي دَمِهَا وَ فِي فَمِهَا) دَعَكْ

وأَنَا وَحِيدٌ بِينَ فَقْدِكَ وَ النَّوَى

أَوْثَقْتُ عَهْدَكَ مُخْلِصًا: لَنْ أَخْلَعَكْ

نَمْ؛ وَ السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَوْمَ وَهَبْتَنَا

حُزْنًا مَجِيدًا بِالْنُّبُوَّةِ رَصَّعَكْ