تخطَّ إلى المحتوى

أموت وأعرف يا بن الحلال

غير معروف

٢٥٢ بيت

المتفرقات

أَمُوتُ، وَأَعْرِفُ يَا بْنَ الْحَلَالِ

إِجَابَةَ كُلِّ الْأَحَاجِيِّ، وَالْمُبْهَمَاتْ

وحُزْمَةَ أَسْئِلَةٍ في الْفَرَاغِ

تُحَاصِرُنِي مِنْ جَمِيعِ الْجِهَاتْ

وأَعْرِفُ لُغْزًا بِعَقْلِكَ

لَا تَحْتَوِيهِ الْمَعَاجِمُ، وَالْمُفْرَدَاتْ

خِلَالَ مُبَادَلَةِ الدَّرْدَشَاتْ(١)

أَمُوتُ، وَأَعْرِفُ يَا ابْنَ الْحَلَالِ

لِمَاذَا تَغَيَّرْتَ بَعْدَ تَحَوُّلِ مَا بَيْنَنَا

مِنْ مُسَمَّى الصَّدَاقَةِ لِلْحُبِّ؟..

هَلْ تَسْتَحِيلُ الطِّبَاعُ بِقَلْبِكَ

عِنْدَ اخْتِلَافِ الْفِئَاتْ؟(٢)

أَمُوتُ، وَأَعْرِفُ يَا ابْنَ الْحَلَالِ

لِمَاذَا تَغَيَّرْتَ..

أَكْتُبُ شَكْوَى دُمُوعِي

مَعَ الْمُرْفَقَاتْ

لِمَاذَا تُبَهْدِلُ يَا ابْنَ الْأُصُولِ

إِذَا كُنْتَ لَا تَسْتَطِيعُ الْغَرَامَ..

بَنَاتِ الذَّوَاتْ(٣)

لِمَاذَا نَرُوحُ بَعِيدًا

أَتَذْكُرُ عَصْرَ الْبَرَاءَةِ،

والذِّكْرَيَاتْ

وحَجْمَ مِسَاحَةِ حُرِّيَّتِي..

حَجْمَ عَدْوَى التَّحَضُّرِ،

والْمُنْجَزَاتْ

أَتَذْكُرُ هَذَا الرُّقِيَّ،

وحِينَ يَكُونُ الْحِوَارُ الْجَمِيلُ

خَلَالَ صَدَاقَتِنَا (خُذْ، وَهَاتْ)

ورَغْمَ اختِلَافِ الْمَفَاهِيمِ، وَالْفِكْرِ..

تَمْشِي الْأُمُورُ، تَسِيرُ الْحَيَاةْ

وكُنْتَ الصَّدِيقَ الْوَفِيَّ إِلَيَّ..

نُلَمْلِمُ أَنْفُسَنَا في الشَّتَاتْ

وعِنْدَ النِّقَاشِ..

تُعَالِجُ فِكْرِي الْمُعَاكِسَ

في لَحَظَاتْ

وتَكْتُبُ في ذِهْنِكَ الْخُطُوَاتْ

تُؤَسِّسُ فِكْرًا يُقَابِلُ فِكْرًا،

ويَحْمَى الْجِدَالُ،

ويَنْمُو التَّعَصُّبُ

حتّى يُعشِّشَ

بَيْنَ الْقُلُوبِ السُّكَاتْ(٤)

ويُصْبِحُ رَأْيُكَ

في مُسْتَوَى الشُّبُهَاتْ(٥)

وفِي ذُرْوَةِ الْمُشْكِلَاتْ

تُلَطِّفُ جَوَّ التَّشَاحُنِ بَيْنِي، وَبَيْنِكَ..

تَهْوِي لِأَجْلِ احْتِوَائِكَ مُنْحَنَيَاتْ(٦)

تُعِيدُ النِّقَاشَ،

وتُثْبِتُ صِحَّةَ قَصْدِي..

وتَشْرَحُ لي.. رُؤْيَتِي

مِنْ زَاوَيَا خِلَافَ الزَّوَايَا،

وتَأْخُذُنِي الْأُمْنِيَاتْ

تُبَرِّرُ مُجْتَهِدًا مَنْطِقِي..

في الْحِوَارِ،

وتَمْلَأُ مِنْ دَهْشَتِي..

عِنْدَ سَرْدِكَ مُسْتَوْدَعَاتْ

وتَسْحَبُنِي نَحْوَ خَطِّ الْتِقَاءٍ..

تُشَيِّدُ في الْعَقْلِ مُسْتَعْمَرَاتْ

وتَسْحَبُنِي في مَسَارِ السَّعَادَةِ..

تَحْقِنُ أَفْيونَ وَهْمِكَ فيَّ..

تُحَفِّزُ في الْقَلْبِ مُسْتَقْبِلَاتْ(٧)

وأَتْرُكُ حِصْنَ تَشَدُّدِ رَأْيِي،

وأَتْرُكُ كُلَّ الْغَنَائِمِ..

أَرْضَى أَنَا بِالْفُتَاتْ

وتَأْكُلُ عَقْلِي.. بِسِحْرِ الْكَلَامِ..

وتَسْرِقُ في رِحْلَةِ الْمَسِّ

آيَاتِكَ الْمُنْجِيَاتْ

وأُقْنِعُ نَفْسِي..

بِأَنَّ الْخِلَافَ بَسِيطٌ،

وهَذَا يُعَوِّضُ هَذَا،

وأُحْصِي الصِّفَاتْ(٨)

وتُكْمِلُ أَنْتَ مَعِي الْخُطُوَاتْ

وأَنْسَى الْخَسَائِرَ

في الْفَرْدِ، وَالْمُنْشَآتْ

ويَا حَسْرَةً..

حِينَمَا تَطْمَئِنُّ قُلُوبُ الْبَنَاتْ

بِفِعْلِ اتِّفَاقِكَ في الرَّأْيِ

بَعْدَ الْخِلَافِ.. يَتِمُّ الشِّفَاءُ..

تُفَرِّجُ ضِيقِي.. عَلَى فَتَرَاتْ

ويَفْتُرُ وَهْجُ الْحَمَاسِ،

وتَخْبُو الْقَنَاعَاتُ..

تَخْبُو الْعَوَاصِفُ، وَالزَّوْبَعَاتْ(٩)

وأَنْسَى الْمَبَادِئَ.. أَنْسَى الْجِدَالَ..

أُصَدِّقُ كُلَّ كَلَامِكَ..

أُصْغِي عَلَى الْفَوْرِ لِلتُّرَّهَاتْ(١٠)

وكُلُّ الْحِكَايَةِ..

أَنْتَ تُلًامِسُ في الْقَلْبِ

شَيْئًا..

وعَقْلِي أَنَا يَتَلَمَّسُ طَوْقَ النَّجَاةْ

وذِهْنِي يَتُوقُ لِلَحْظَةِ نَوْمٍ،

ونَهْجِ شِرَاءِ الدِّمَاغِ..

يَتُوقُ لِعِيشَةِ مُنْتَجَعَاتْ

ونَأْتِي لِمَرْحَلَةِ الْعِشْقِ

آهٍ، وَآهٍ مِنَ الْعِشْقِ..

قَلْبِي يَئِنُّ مَعَ الْعَاشِقَاتْ

شُعُورٌ جَدِيدٌ يُلَاحِقُ قَلْبِي..

وأَسْأَلُ..

مَا خَلْفَ هَذَا الشُّعُورِ،

وطَعْمِ الْمَحَبَّةِ في النَّظَرَاتْ

وتُشْعِرُنِي بِاهْتِمَامِكَ نَحْوِي..

أَحُسُّ بِأَنَّ لَدَيَّ كِيَانًا،

ومَكْنُونَ ذَاتْ

وتَظْهَرُ رُوحُ الْأُنُوثَةِ فِيَّ،

وأُصْبِحُ.. سَيِّدَةَ السَّيِّدَاتْ

تُقَيِّمُ رُوحِي اقْتِرَابَكَ مِنِّي..

وتَصْحُو الْحَوَاسُّ..

تُفَعِّلُ نَحْوَكَ مُسْتَشْعِرَاتْ(١١)

أُشِيِّدُ بُرْجَ مُرَاقَبَةٍ في الْخَفَاءِ،

ومِنْ أَجْلِ حُبِّكَ

أَعْقِدُ مُؤْتَمَرَاتْ

أُبَرِّدُ نارَ فُضُولِ الصَّدِيقَاتِ..

أَخْلُقُ في الْحُبِّ مُخْتَبَرَاتْ

تُحَلِّلُ يَا سَيِّدِي اللفَتَاتْ

ونَظْرَةَ عَيْنَيْكَ عِنْدَ قُدومِي..

وعِنْدَ تَبَادُلِنَا الْبَسَمَاتْ

أُتَرْجِمُ عِنْدَ اللقَاءَاتِ

مَا يَسْتَجِدُّ بِشَتَّى اللُّغَاتْ

وحَدْسِي يُصَدِّقُ في التَّرْجَمَاتْ

وآهٍ مِنَ الْعِشْقِ

قَلْبِي يَذُوبُ مَعَ الْحَائِرَاتْ

ويُدْمِنُ هَسْهَسْةَ الْوَشْوَشَاتْ(١٢)

ولَمْسَ الْيَدَيْنِ، وَحُمَّى الْبِدَايَاتِ،

والنبضَ في القلبِ، والخفقاتْ

ولَوْنَ كُسُوفي.. وَخَضَّةَ وَجْهِي..

وحِسَّكَ في الْقَلْبِ..

يُدْمِنُ غَمْغَمَةَ الْهَمْهَمَاتْ(١٣)

وحِينَ تَهُزُّ مَشَاعِرَنَا دَحْرَجَاتْ

وأَنْقُشُ في سُورِ قَلْبِي الْعُهُودَ،

وأَطْبَعُ في قَلْبِكَ الْخَرْبَشَاتْ

وأَكْتُبُ كُلَّ الْمَوَاثِيقِ..

أَكْتُبُ يَا سَيِّدِي مَلْزَمَاتْ

وتُشْرِقُ ضِحْكَةُ عَيْنِي، وَرُوحِي

مِنَ النِّيلِ حَتَّى الْفُرَاتْ

وتَصْدَحُ زَغْزَغَةُ الضَّحَكَاتْ

خِلَالَ التَّنَزُّهِ في الرِّحَلَاتْ

عَلَى الْعَجَلَاتْ

وأَحْفَظُ عَنْ ظَهْرِ قَلْبٍ

تَفَاصِيلَ وَجْهِكَ، وَالْحَرَكَاتْ

وأُسْلُوبَ طَرْحِ النِّكَاتْ

فَأَنْتَ الْوَحِيدُ الذِي يَحْتَوِينِي،

وأَنْتَ الْأَمِيرُ..

وأَحْلُمُ يَا سَيِّدِي أَنْ نَعِيشَ مَعًا

في (تَبَاتٍ) هُنَا، وَنَبَاتْ(١٤)

عَلَى ضَوْءِ هَذَا الشُّعُورِ

يَحُلُّ الْغَرَامُ بِمَرْتَبَةِ الْمُعْجِزَاتْ

ونَدْخُلُ في الْجِدِّ..

نَفْقِدُ شَيْئًا،

ويَكْبُرُ حُبُّ التَّمَلُّكِ..

تَبْدَأُ مَرْحَلَةُ الْأَزَمَاتْ

وخَوْفُكَ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ،

(وفوبيا) انْعِدَامِ الثِّقَاتْ(١٥)

ومَا كَانَ يُرْضِيكَ قَبْلَ الْغَرَامِ

تَحَوَّلَ..

تَحْتَ بُنُودَ الْجَرَائِمِ، وَالْمُوبِقَاتْ

وتَارِيخُ حُبِّي الْعَرِيقُ يَضِيعُ،

وحُبُّكَ أَسْلَمَ لِلذِّكْرَيَاتِ، وَمَاتْ

ومَرَّ هُنَاكَ قَدِيمًا، وَفَاتْ

وتَعْقِدُ في الشَّكِّ، وَالظَّنِّ

يَا سَيِّدِي الصَّفَقَاتْ

ويَشْطَحُ مِنْكَ الْخَيَالُ بَعِيدًا،

وتُوجِعُنِي صَدْمَةُ الشَّطَحَاتْ

وتَنْهَرُنِي عِنْدَ بَوْحِ الْكَلَامِ،

وتُخْرِسُنِي لَطْمَةُ الصَّفَعَاتْ

تَعِيبُ عَلَىَّ لِأَبْسَطِ شَيْءٍ،

وتَسْأَلُ عَنْ حَالِ أَصْغَرِ فِعْلٍ..

كَأَنَّكَ تُجْرِي اخْتِبَارَ سِمَاتْ(١٦)

تُغَلِّقُ كُلَّ النَّوَافِذِ في الْحُجُرَاتْ

تُعَلِّقُ في بَابِ ثَلَّاجَتِي الْوَرَقَاتْ

وتَنْتَحِبُ اللَّافِتَاتْ

وأَقْرَأُ قَائِمَةَ الْمُنْكَرَاتْ

أُنَفِّذُ بِالْحَرْفِ كُلَّ الْأَوَامِرِ..

تَزْدَادُ بَعْدَ الرُّضُوخِ الْمَلَاحِقُ،

والْمُلْحَقَاتْ

وأَتْلُو أَوَامِرَكَ الْمُبْكِيَاتْ

وتَبْكِي السُّطُورُ مَعَ الصَّفَحَاتْ

أُطِيعُ حُدُودَ اللوَائِحِ..

أَهْجُرُ كُلَّ الْمُحَرَّمِ، وَالْمُهْلِكَاتْ

تَمُرُّ حَيَاتِي..

بِهَا تَحْتَ ضَغْطٍ

أَهِيمُ، وَأَحْتَارُ في الطُّرُقَاتْ

وعِنْدَ الْخُرُوجِ سَوِيًّا

تَرَكْتَ يَدَيَّ، خِلَالَ الطَّرِيقِ..

تُهَاجِمُنِي -بَعْدَمَا كُنْتَ تَعْبُرُ بِي..

الْمَرْكَبَاتْ

وحِينَ أُلَاحِظُ بَعْضَ الْعُبُوسِ،

أَبُوحُ لِرَبِّي..

أُرَدِّدُ آيَاتِهِ الْمُحْكَمَاتْ

وتَسْمَعُ بَلْبَلَةَ التَّمْتَمَاتْ

تَثُورُ عَلَيَّ..

وكَيْفَ تُنَرْفِزُكَ الْبَسْمَلَاتْ!(١٧)

وكَيْفَ يُثِيرُكَ نُطْقُ الْفَسَاتِينِ

مِنْ أَجْلِ عَيْنَيْكَ.. كَيْفَ،

ورَغْمَ احْتِشَامِي تُسَوِّقُ لِي..

بِالْإِشَارَاتِ مَا تَرْتَدِي الْعَابِرَاتْ

وتَنْصُبُ سِيرْكَكَ..

تَفْتَتِحُ الْفَقَرَاتْ(١٨)

وغَيَّرْتَ أَنْتَ مَسَارَ الْعِلَاجِ

تُعَالِجُ فِكْرِي.. الْمُعَاكِسَ

بِالصَّدَمَاتْ

وأَسْقُطُ في نَفْسِ بَحْرِ الْخِدَاعِ،

ولَكِنْ..

تُغَيِّرُ في الْأَمْرِ مُصْطَلَحَاتْ

وتَنْزِلُ بِالْفِكْرِ مُسْتَوَيَاتْ

تُحَضِّرُ في السِّرِّ لِلْجَلَسَاتْ

تَضُخُّ بِيَ الْكَهْرَبَاءَ عَلَى دَفَعَاتْ

تُكَمِّمُ ثَغْرِي..

تُلَاحِقُنِي الصَّعَقَاتْ

أَمُوتُ بِبُطْءٍ، وَأَبْتَلِعُ الضَّرَبَاتْ

تَخُورُ قُوَايَ مِنَ الرَّجَفَاتْ

وأَغْفِرُ مَا قَدْ فَعَلْتَ بِقَصْدٍ،

ومِنْ غَيْرِ قَصْدٍ..

مِنَ الْهَفَوَاتْ

وأَعْفُو بِحُكْمِ السَّلِيقَةِ

مَا قَدْ تَعَمَّدْتَ مِنْ غَلَطَاتْ(١٩)

ولَكِنْ..

لِعُمْقِ الْجِرَاحِ تَرَاكَمَتِ النَّدَبَاتْ

ويَكْبُرُ غَيْظِي الشَّدِيدُ عَلَى وَثَبَاتْ

وأَفْقِدُ عِنْدَ انْفِعَالِكَ كُلَّ ثَبَاتْ

ويَنْفُدُ كُلُّ رَصِيدِكَ عِنْدِي،

وتُصْبِحُ ذِكْرَاكَ رُقْعَةَ مُسْتَنْقَعَاتْ

أَمُوتُ، وَأَعْرِفُ يَا بْنَ الْحَلَالِ

لِمَاذَا تُضَحِّي لِأَجْلِ دَوَامِ

الْمَعِيشَةِ

يَا سَيِّدِي.. السَّوْسَنَاتْ

ولَا يَتَنَازَلُ شِبْرًا زَعِيمُ الْقَبِيلَةِ..

يَتْرُكُنَا في الْعَرَاءِ حُفَاةْ

ويَعْتَقِلُ النَّازِحَاتْ

ويَكْتُبُ قَسْرًا سِجِلَّ الْوَفَاةْ

ويَنْفِي الْعُقُولَ، وَيَسْجِنُ مُبْتَكِرَاتْ

يُلَقِّنُ..

يُمْلِي عَلَى الْمُذْنِبَاتِ الْعِظَاتْ

لِمَاذَا يُسَيْطِرُ مَنْ يَسْتَبِيحُ،

ويَمْتَهِنُ الْعَرْبَدَاتْ

أَتَعْرِفُ يَا كُلَّ عُمْرِي..

لِأَجْلِكَ أَسْهَبْتُ

في شَرْحِ كُلِّ التَّفَاصِيلِ

أَغَرَقْتُ في وَصْفِ حَالِي الْمُبَاشِرِ

في وَمَضَاتْ

بِلَا فَلْسَفَاتْ

فَهَلْ عِنْدَكَ الْيَوْمَ مُقْتَرَحَاتْ

لِمَا هُوَ آتْ؟

أشكُّ كثيرًا..

ومَا بَيْنَ حَالٍ، وَحَالٍ أَمُوتُ،

وأَبْكِي أَمَامَ الْمَرَايَا

أُلَمْلِمُ نَفْسِي..

وأَسْتُرُ كُلَّ الْخَبَايَا

وأَجْمَعُ مَا قَدْ تَنَاثَرَ في قِصَّتِي

مِنْ رُفَاتْ

وأَضْحَكُ بَيْنَ جُسُورِ الْمَرَايَا

أَعُودُ لِنَفْسِي.. أَقُصُّ الضَّفَائِرَ..

أَمْحُو ذُنُوبِي..

أُزِيلُ مَسَاحِيقَ وَجْهِي..

أُوَدِّعُ مَنْطِقَةَ السَّيِّئَاتْ!