صَبَاحُ الْحُبِّ سَيِّدَتِي..
صَبَاحُ جَمَالِكِ الْأَخَّاذْ
أَنَا مُتَأَسِّفٌ جِدًّا -لِإِزْعَاجي-
فَأَنْتِ مَلَاذْ
أُفَكِّرُ فِيكِ طُولَ الْوَقْتِ..
عِطْرُكِ فِي الْهَوَى نَفَّاذْ
أَنَا مُتَأَسِّفٌ جِدًّا..
أُحَاوِلُ أَنْ أَمُرَّ إِلَيْكِ
لَكِنِّي
أَذُوبُ.. أُذُوبُ..
دُونَ نَفَاذْ
وقَلْبِي فِي الْهَوَى طِفْلٌ،
وأَنْتِ قَدِ ارْتَكَبْتِ جَرِيمَةَ اسْتِحْوَاذْ
وعَيْنُكِ ذَوَّبَتْ رُوحِي
وسِحْرُكِ ذَوَّبَ الْفُولَاذْ
أُحَاوِلُ أَنْ أُهَاجِرَ عَنْكِ..
أَطْلُبُ فِي الْهَوَى الْإِنْقَاذْ
وكَيْفَ أَفِرُّ سَيِّدَتِي.. مِنَ الْجَنَّاتِ..
مِنْ هَذَا الْجَمَالِ الشَّاذْ
وقَلْبُكِ فِي الْهَوَى عَزْفٌ..
يُدَرَّسُ فِي فُصُولِ الْعِشْقِ
لِلتِّلْمِيذِ، وَالْأُسْتَاذْ”