وتسقي الورود صباحاً
ويبصرها العابرون تضجُّ بكل مفاتنها
وتقلِّب طرفاً حزيناً
هنا وهناكَ
وتسأل في سرِّها:
كيف أسقي الورود التي تذبُلُ؟
والورودَ التي غرستها الحياة بقلبي
ولا تذبلُ؟
وكيف تشقِّق هذي البراعم جنَّاتها
ولا يعلم الماء .. والعابرونَ
ولا المنزلُ؟