عامٌ أرانا صنوفَ شقوتِنا
واستلَّ سيفًا على أحبتِنا
ففي الرّباطِ زلازلٌ ضَربت
أودت بأرواحِ أهلِ جلدتِنا
وفي منازلِ أهلِ برقةَ طوفانٌ
بدرنةَ يا لحرقتِنا
وأهلُ غزةَ في مضاربِهم
أتاهم الذئبُ حينَ غفلتِنا
ولم نقدّم سوى تضرُّعِنا
فوقَ المنابرِ حينَ جمعتِنا
قد ساندَ الذئبَ أهلُ صنعتِهِ
بئس التمالؤُ ضدَّ إخوتِنا
والطفلُ يصرخُ في عمومتِهِ
ما منكمُ من أتى لنجدتِنا
أنتم غثاءٌ ورُغم كثرتِكم
أغلقتمُ السمعَ عن قضيتنا
فإن عجزتمْ فليس يُعجزُكم
أن تُنصتوا في الدُّجى لصرختِنا