تخطَّ إلى المحتوى

الله من خلق العقول فأثمرت

غير معروف

١٣ بيت

المتفرقات

اللهُ من خلقَ العقولَ فأثمرت

عمَّا تقص من الحكايا والأثَرْ

وعن الفنونِ قديمِها وحديثِها

بضروبِها ما ذاعَ منها واشتهر

وكذا عن الشعرِ الذي في عمقِه

كالبحرِ يزخرُ باللآلئِ والدرَرْ

هي مكنةٌ من خالقٍ وهو الذي

جعلَ الكلامَ مزيَّةً عندَ البشَرْ

فإذا أتى مِن عندِه قولٌ فهل

من بعدِهِ يرُجى بيانٌ أو عِبَرْ!

بدأ الحياةَ من الفناءِ بقولِ: كُنْ!

من ذا الذي بالقولِ يأخذُ أو يذَرْ!

آياتُه في خلقِنا.. أجسامِنا

ما كان مُختبرًا وما لم يُختَبَرْ

في العينِ تُبصرُ.. من أراها دربَها!

أو من حباها عبرَ بؤبئها البصَرْ!

في الأُذْنِ تسمعُ.. ترجمانُ طنينِها

قلبٌ يعي صوتَ السلامةِ والخطَرْ

من كان هذا خلقُه فكلامُه

نورٌ على نورٍ وسرٌ كالقمَرْ

النورُ يأتينا فلو نمدد يدًا!

لو نختبر! لن نستطيعَ من القِصَرْ

إن العقولَ كليلةٌ أبصارُها

في النورِ يعميها الشعاعُ إذا انتشر

لا شيءَ يأخذُ في الدجى بخِطامِها

إلا هُدى الرحمنِ فهْو المنتظَرَ