يا عائبًا صوتي وما
إن جئتُ أُنشِدُهُ بدارِهْ
بل أنت في دارِ امرئٍ
لم تحترمهُ ولم تُدارِهْ
ولئن كرهتَ ترنمي
إني لبعضٍ منهُ كارِهْ
إني أسامةُ لو ذكر
تَ وليس يحسن غيرَ زارِهْ !
يا عائبًا صوتي وما
إن جئتُ أُنشِدُهُ بدارِهْ
بل أنت في دارِ امرئٍ
لم تحترمهُ ولم تُدارِهْ
ولئن كرهتَ ترنمي
إني لبعضٍ منهُ كارِهْ
إني أسامةُ لو ذكر
تَ وليس يحسن غيرَ زارِهْ !