الشهداء اليوم جاؤوني فهم أصحابي
شقوا بُرود الليل ِ
طَوَّفوا
بكوا
تأمَّلوني جيداً
ولم يقولوا كلمة واحدة ً
شدُّوا على يديَّ
ثم غادروا
وتركوا جراحهم على السرير ِ
والحائط والكرسيِّ والكتاب ِ
أصواتهم أجراس قبة من الدم ِ
تُقرَع في فمي
لقد مضَوا وبابي
مُشرَّع، ومنه يأتي صوت خطوة تناى
وصوت الريح والكلاب ِ