آهِ يَا أَنْتِ أَيُّ حُسْنٍ لَدَيْكِ
أَيُّ وَجْهٍ وَأيُّ نَهْدٍ عَلَيْكِ
ذُبْتُ وَاللهِ وَاسْتَرَاحَتْ عُيُونِي
وَدُمُوعِي جَرَيْنَ شَوْقًا إِلَيْكِ
مَا حَيَاتِي أَنَا إِذَا لَمْ أَفُزْ مِنْ
كِ بِشَيءٍ وَلَمْ أَمُتْ فِي يَدَيْكِ
فَخُذِينِي وَقَلِّبِينِي كَمَا قَلَّ
لبْتِ هَذِي الوُرُودَ فِي رَاحَتيْكِ
رُبَّمَا كُنْتُ عَابِثًا أَوْ جَرِيئًا
عِنْدَ عَضِّي مِنْ نَشْوَتِي وجْنَتَيْكِ
قَدْ تَعَشَّقْتُ والتَّعشُّقُ ضَرْبٌ
مِنْ جُنُونٍ مَا كَانَ مِنْ حَالَتَيْكِ
كُلُّ وَلَّادَةٍ وَكَانَتْ عَذَابًا
أَوْ حَنَانًا لَدَيْهِ فِي قِصَّتَيْكِ
أَنْتِ يَا أُمَّ طِفْلِ (عَامَيْنِ حُبٍّ)
فِي فَمِ الحُبِّ أَلْقِمِي حَلْمَتَيْكِ
أَنْتِ يَا أَجْمَلَ الجَمِيلَاتِ عِنْدِي
مَوْسِقِي رَعْشَتِي عَلَى مَقْطَعَيْكِ
أَنْتِ يَا (سِتَّ) خَالِدٍ لَا عَلَيْكِ
إنّ كُلَّ النِّسَاءِ فِي دَفَّتَيْكِ
والرَّصِيفُ الَّذِي تَمَشَّيْتِ فِيهِ
قَدْ تَغَنَّى جَوًى بِتُفَّاحَتَيْكِ
وَالْمَرَايَا لَهَا إِلَيْكِ حَنِينٌ
كُلَّما جِئْتِ تَمْشُطِي قُصَّتَيْكِ
وَاللَّيالِي الَّتِي تَقَضّتْ وَلَمْ أَعْ
رفْكِ فِيهَا (أَنَا) فِدَا لَيْلَتَيْكِ
آهِ يَا حُلْوةَ التَّقَاسِيمِ بِاللَّ
هِ أَجِيبِي أَكُلُّ هَذَا لَدَيْكِ
فَالأَمَانِي العِذَابُ والحُبُّ والشِّعْ
رُ رُضَابٌ يَذُوبُ فِي شَفَتَيْكِ
والشَّبَابُ المَعْبُودُ والفَرَحُ المَعْ
سُولُ رَسْمُ الوُجودِ فِي ضِحْكَتَيْكِ
وَالْحَيَاةُ السَّعِيدَةُ الْآنَ وَالْعُمْ
رُ الجَمَيلُ سَطْرٌ عَلَى صَفْحَتَيْكِ
وَالعَصَافِيرُ فِي الصَّبَاحَاتِ جَاءَتْ
لِتُقِيمَ الأَوْكَارَ فِي وَجْنَتَيْكِ
وَالْأَمَاسِي المُبَرِّحاتُ مِنَ الوَجْ
دِ لَهِيبٌ قَدْ شَبَّ في قُبْلَتَيْكِ
وَيَدِي تَعْزِفُ الأَغَانِيَّ فِي هَدْ
أَةِ لَيْلَاتِها عَلَى خُصْلَتَيْكِ
لَحْظَةً رَيْثَمَا أَعُبُّ مِنَ الخَمْ
رِ فَكَرْمِي "أَنَا" بِرُمَّانَتَيْكِ
كِذْبَتَانِ فِي الْحُبِّ مُنْذ الْتَقَيْنَا
قَبْلَ عَامَيْنِ "يَاهِ " مِنْ كِذْبَتَيْكِ
يَشْهْدُ اللهُ وَالدُّمُوعُ الجَوَارِي
أَنَّ قَلْبِي يَدُقُّ مِنْ نَظْرَتَيْكِ
فَامْنَحِينِي الَّذِي يُرِيحُ فُؤَادِي
مَوْتَةً حُلْوَةً عَلَى نَاهِدَيْكِ
آخِرُ الحُبِّ أَنْ أَرَاكِ بِقُرْبِي
وَعُيُونِي تَذُوبِ فِي عَيْنَيْكِ