كنتَ ما كنتَ غُصَيْنًا ليِّنًا
يسكب الظلَّ يفوح بالعبقْ
ويروق الزهرُ منه ناديًا
وضحوكًا كلّما اللحظ رمق
أيُّ ولهانٍ بفوَّاح الشذى
هاله هذا الدويْ، لم يحترق؟
أيُّ صبٍّ هاله منك القوامْ
يتثنَّى مائسًا لم ينسحق
يتثنّى كفتاةٍ غِرَّةٍ
وهو لا يدري غرورًا أو نزق