وَهَلَّتْ مِنْ بُرُوْجِ الحَمْدِ شُكْرَانَا
عَلَيْهَا مِنْ عَبَاءَاتِ الرِّضَا نُوْرٌ
يَفُضُّ العُمْرَ غُفْرَانَا
مَدَدُّتُ الكَفَّ أَسْأَلُهَا
دُعَاءً كُنْتُ أَيَّامَ الصِّبَا أَرْجُوْهُ عِنْوَانَا
فَصَادَتْ مِنْ بَرَاحِ الحُلْمِ أَغْصَانَا
وَهَشَّتْ طَيْرَ أَحْزَانِي
وَضَمَّتْ صَدْرَهَا صَدْرِي
شَفِيْفٌ ضَمَّ بُرْكَانَا.