نَبْضَ قَلْبِي تَرَكْتِ عُمْرِي جِرَاحَا
يَومَ أَنْ قُلْتِ لِي وَدَاعًا فَنَاحَا
كُنْتِ مِثلَ الصَّبَاحِ فِي لَيْلِ عُمْرِي
غَيْر أَنِّي مَا قَدْ رَأَيْتُ الصَّبَاحَا
كُنْتُ قَدْ أَرْسَلْتُ الدُّمُوعَ رَسُولاً
عَلَّ حُبِّي يَرَى نهَارًا قَرَاحَا
كَيْفَ لَمْ تَمْنَحِي وَأَنْتِ المَرَايَا
لِلَّذِي غَنَّى الأُغْنِيَاتِ البَرَاحَا
وَالَّذِي هَزَّ النَّجْمَ هَزًّا طَرِيًّا
كَي يُوَاتِيْكِ بَعْدَ شَوقٍ جَنَاحَا