تخطَّ إلى المحتوى

تفعيلة الرمل

١٧ بيت

الحماسة

ومعي

هذا النّبيذُ المُشتهى

يجري بشريانِ غصوني

سأنادي

كلَّ صحبي

مَنْ لنيرانِ الشّظايا تركوني

وحكاياتي الّتي نامت طويلًا

وبقايا أغنياتٍ

قُيّدتْ بالقهرِ والفوضى

أنادي قمرًا منطفئًا فرَّ بعيدًا

وكرومًا نشَفتْ أثداؤها مِنْ وقْعِ ريحٍ

قد أتت تهذي بأقوالِ جنونِ

يا جميعَ العائشينَ المائتينَ

الموتُ في ثوبي يناديني

أنا ميْتٌ

ولكنْ

أبدًا لن تدفنوني