تخطَّ إلى المحتوى

أبتديء المقال باسم الله

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

أبتديءُ المقالَ باسم اللهِ

من جل عن ند وعن أشباهِ

إلى العزيز الفاضل الموادد

أحمد نجل ناصر بن راشد

يحرسه الله على الدوام

من كل ما يدعو إلى الآثام

عليه من ربي السلام الزاكي

ورحمة تنجي من الهلاك

وإنني أحمد ربي ذا الكرم

أسبغني منه بموفور النعم

عسى تكونون بخير عافية

في هذه الدنيا الكؤود الفانية

وبعد: فالكتاب وافى منكمُ

يجزل ربي الأجرَ منه لكم

ولم تزل أحمدُ ترعى العهدا

وتجهد النفس لتُبقي الودّا

وفي خطابك ألقى البلسما

تخفف الشوق وتبري الألما

وإنني أقرؤها تكرارا

أُحلَِل الألفاظَ والأفكارا

ثم أضمها إلى سابقِها

لكي ألذَّ بشذا عابقها

لأنني أرى بها الجزالة

في اللفظ والصدق من المقالة

وما ذكرت أنني على سفر

ذلك ما قيل ولا أدري القدر

ووقته في الحال ما تقررا

والخير ما يقضيه ربي ويرى

إليك يا أخي جوابا قاصرا

بالضعف والتكسير جاء ظاهرا

لما عجزت عن بديع النثرِ

عدلت راجزا لقصد الستر

تقبله أنت وعذري تبدي

كل هدية بقدر المهدي

وابلغ أبا عليٍّ السلاما

وصحبَه ليكن الختاما