سمراء حوراء أفشى سرها القلم
رغداء عيناء بالأحلام تزدحم
تسمو على عتمة الأحزان ضحكتها
والشعر يزهو بها شمسا ويبتسم
موهوبة للعلا بالشعر هائمة
يغفو ويصحو على أنفاسها النغم
تختال بالحب زهوا وهو قاتلها
شوقا لأفراحها والحزن ينتقم
أحبت الحب حقا وهو تاركها!
وكلما تطلب الإنصاف ينعدم!
والناس من حولها تدنو على شغف
لكنها فى سدى الأوهام تنهزم
ترضى أقل اهتمام من أحبتها
فيمضع القلبَ فى أحضانها الألمُ
دوما على نصرة الأرواح قادرة
وحظها أن طغى فى حبها العدمُ
أوحت لقلبى حكايا الحب حالمة
أودعتها فى ضمير الروح تلتحم