قد كان أحسبنى أنسى وأنساك
يا لهف نفسى ولهفى من بقاياك
واها لشعر بديع كنت أنظمه
فى حسنك الفرد أو فى حلو لقياك
يا راحة القلب إن القلب حرّكه
شوق إليك ونار عند ذكراك
يا زهرة الروض قد غاضت جداوله
فالروض بعدك ما يحلو لضحاك
والشعر أجدب من بيتين أحسبه
والنثر لم يؤت محموما بتيهاك
قد راقنى الشعر إذ راقت موارده
من كل باسمة سكرى وفتّاك
هامت بها النفس دهرا لا تبدلها
صُرف الليالى ولا دوار أفلاك
لكنه الدهر فى غدر وفى خسة
عزت على النفس والهفا لذياك
لو كنت أملكه دهرى لأسعدنى
أو كان يرهبنى فى موقف الحاكى
لا كنت بعدك فى سعد أناشده
كم قد عشقت أسير القيد سيماك