قلبي وقلبُكِ في الهوى اشتركا
و العهدَ عند الله ما انتهكا
في الحبِّ كانا سائرين معاً
غيرَ الذي يرضيه ما سَلكا
لم يأتيا ما الله عنه نهَى
كلا ولا ما الطُّهرُ منه شكَى
لم يأتيا إلا الذي صلُحَت
كل النوايا فيه حيث زكا
مِن قلبكِ المُشتاقِ مِن ولهٍ
قلبي لعروة حبِّهِ مَسَكا
شعراً يُسطِّر كلَّ قافيةٍ
في الحبِّ مِمَّا كان مُنسَبِكا
حتى ارتقى طودَ الخيال بِهِ
فيكِ الحقيقةَ قال، ما أفكا
والقلبُ مني مثلَ قلبِكِ مِن
ذاك السرورِ ببعضنا ضحِكا
مستبشراً بين التي ملكتْ
مِن قلبه مثلَ الذي ملَكا
حتى أتى مَن لا أمان له
و الأمرُ فيما بيننا ضَنُكا
فاستاء قلبي مثلَ قلبِكِ واس
تَولتْ عليه همومُه وبكى
لا تسأليني واسألي جسدي ال
مُضنَى كأنَّ فراشَهُ الحسكا
يا ليتني عمَّا رأيتُ بنا
مِمَّا أغمَّ دخلتُ مُعتَرَكا
يا ليت دمِّي، قبلَ سفكِ هوًى
حلَّ الفؤادَ بما جرَى، سُفِكا
نَصْبِي انقشوا إنْ مِتُّ مِن ولهٍ
هذا الذي مِن وجْدِهِ هلَكا