تخطَّ إلى المحتوى

صنارة في الراحتين

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

صنّارةٌ في الرّاحتينِ

وخيطُ صوفٍ كاذبٌ

والسهدُ حاكَ الذكرياتِ قصيدةً مستعملةْ

يُصغي إليها الليلُ وقتَ شرودِهِ

خلفَ الغيومِ

ووجهُهُ يستاءُ من ضوءٍ بهِ كلُّ العيونِ معطّلةْ

وأمامَ بابِ الحبّ طفلٌ

مؤمنٌ

ويدورُ خلفَ البابِ ما تخشاهُ أمنيةٌ بدتْ

مُتسوّلةْ

سَقّاطةٌ بالبابِ لكنْ

قد بدتْ بعيونِ كلِّ الطارقينَ كَمقصلةْ

للأمنياتِ عبيرُها

بنفوسنا

لكنّها تبقى على قيدِ المحالِ مؤجلةْ