تخطَّ إلى المحتوى

بصوت رمادي ونظرة نازح

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

بصوتٍ رماديّ ونظرةِ نازحِ

وتمتمةِ الجاني أتى كلّ فادحِ

يجيءُ إليها حاملًا راية الهوى

كأنّ الهوى سلمٌ وليسَ بذابحِ

وفي عينهِ بحرٌ تفرُّ شطوطُهُ

وما فيهِ من غرقى سوى قولِ شارحِ

على منهجِ الإحساسِ والحسُّ خادعٌ

يسيرُ بقلبٍ ما لهُ من مكابحِ

يقولُ لها: أنتِ المصلّى أزورُهُ

وأنشدُ في عينيكِ فرضَ التسامحِ

كأنّيَ سلمانٌ تركتُ حضارتي

لا سألَ في الصحراءِ عن كلّ واضحِ

فلا تحرمي طبًّا فقلبي مثقّبٌ

بهِ أثرُ التعذيبِ من كلِّ جارحِ

جمالٌ بدائيٌّ أبى كلّ كذبةٍ

ملامحُهُ تُلغي اجتهادَ القرائحِ

أرى صنمًا أو مثلَهُ ليس صامتًا

يعبّدُ بالفتناتِ كلّ الجوارحِ

يساقُ إليهِ القلب قبلَ عنانِهِ

ويفشي الذي أخفى فشوَّ الفضائحِ

أرقّمُ أبوابَ الفؤادِ تكلّفًا

ألا فادخلي من حيثُ شئتِ كفاتحِ

هي الأرضّ ما تدني حبيبًا فإن تكنْ

تباعدُ إنّ الأرضَ مثلُ الضرائحِِ