وَقَفتُ أَسأَلُ نَفسِي غَيرَ مُنتَظِرٍ
إِجابَةً.. عَن سُؤالٍ نَفسَهُ طَرَحَا
كَثيرةٌ مُوجِعَاتِي.. كُلُّ واحدةٍ
لها على القَلبِ كَفَّا جائعٍ ورَحَى
رُدِّي عَلَيَّ غِطائِي يا رِياحُ.. ويا
مَدِينَةَ اللَّيلِ زِيدِي سُمرَتِي كَلَحَا
لَقَد تَبَدَّيتُ حتى صِرتُ أَعثُرُ بِي
وقَد تَخَفَّيتُ حتى لَم أَعُد شَبَحا
وقَد تَخَلَّيتُ حتى عَن نَصِيبِ فَمِي
مِن السَّرَابِ ومِمَّا عَزَّ أَو سَنَحَا
وها أَنا رُغمَ ما بِي ما أَزَالُ على
أَسَى المَلايينِ أَذرُو أَدمُعِي سُبَحا
يا أَيُّها النَّاسُ مُوتُوا في مَنَازِلِكُم
إِنِّي امتَلَأتُ قُبُورًا كَيلُها طَفَحَا