كنانةُ سهمِكِ تلحقُ بي
من أرض الكنانة للمغربِ
ينادونني يا أبا عاقِلٍ
وما عاد عاقلُ بعدُ صبي
أظنه أكبر منكِ قليلا
وإن كان تِربَكِ لاتعجبي
لإنْ كنتُ زكّيتُ نفسي بشعري
فإنه لا يخلو من كذِبِ
فإن قلتِ أستاذي أقبلها
وإن زدتِ الفاضلَ لم تُصِبي
متى كان فاضل يلهو كطفلٍ
وهل يبقى فاضلُ دوما صبي