أواه من هاجرٍ لم يبقِ من جلدي
إلا دموعا ثجاجا من لظى كبدي
تفور من مقلةٍ حرّى يهيجها
ذكرى بذاكرتي تحيا إلى الأبدِ
حتى كرهت زمانا كان يجمعنا
زيف الغرام بلا حصر ولا عددِ
وإن رأت طيفه عيني أعوذها
من طول سهدٍ ومن همٍّ ومن نكدي
يا بائعي الود أحرقتم مشاعرنا
كم عاشق مات من هجرٍ ومن كمدِ؟