أمرُّ على الأبوابِ والشّوقُ يطرُقُ
فكدتُ بِنيرانِ الصّبابةِ أُحرقُ
أُسرُّ وأبدي الوجدَ في كلِّ لحظةٍ
وقلبي على كثرِ التّوجدِ يخفقُ
فيا ويح قلبي لو تذكَّرَ جيرةً
بهِ استوطنوا،أوشكتُ بالدَّمعِ أغرقُ
لئن حال هٰذا النّأي بيني وبينهم
فما أنحل لي عهدٌ ولا أنحل موثقُ
ويا ليتَ شعري هلْ يعودونَ ليلةً؟
لعلي أرى مَنْ عشتُ أهوى وأعشقُ