بِتُّ في عِشقٍ أناجي مطلَعَهْ
واستهامَ الوقتُ في سعدي معَهْ
لحنُه المجنونُ أغرى أضلعي
واحتَمى بالقلبِ حتى ضَيَّعَهْ
صارَ ذاكَ الحِسُّ شِعرًا خَفْقُهُ
عزفُ حُبٍّ يَرْتَجِي أنْ أجمَعَهْ
فتنةٌ عانقتُ في أسوارِها
فيضَ بَوْحٍ طاهرٍ ما أروَعَه!
أيُّ ذاكَ السحرِ طيفي؟ يا لَهُ
يا لهُ من زائرٍ ما أمتَعَهْ!