تخطَّ إلى المحتوى

يا جارة الوادي طربت وعادني

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

يا جارة الوادي طربت وعادني

ما زادني وجْدًا إلى لقياكِ

شبَّهتُ نفسي نائمًا فبدا لها

ما يشبه الأحلام من ذكراك

مثّلت في الذكرى هواك وفي الكرى

لما عرفتك ثم صنْتُ هواك

ولقد عرا قلبي بذكرك هزَّةٌ

والذكريات صدى السنين الحاكي

ولقد مررت على الرياض بربوة

فملأت عيني من حديقة [فاك]

خضراء قد سبت العقول بدلِّها

غنَّاء كنت حيالها ألقاك

لم أدر ما طيب العناق على الهوى

حتى ترفّق ساعدي فطواك

فتأودت أعطاف بانِكِ في يدي

وزهوره الحمراء في يمناك

فمسحتُ منه الخد مسحةَ وامقٍ

فاحمرَّ من سطريهما خداك

ودخلت في ليلين فرعك والدجى

حتى أبان الفجر نور سناك

فأنار لي صبح الجبين وثغره

ولثمت كالصبح المنوّر فاك

وتعطلت لغة الكلام وخاطبت

دمعي دموعك حين ذقتُ لماك

لما عجزتُ وبان عجزي كلَّمتْ

عَينَيَّ في لغة الهوى عيناك

الله ما أحلى الليالي عندما

جمع الزّمان فكان يوم رضاك