التَّكْوِيْنِ
ما جازَ سَيْرًا مَنْطِقَ الحَدَثَيْنِ
مَحَبَّتِي
وخُذِ النَّفائِسَ فالنُّفُوسُ مَعِيْنِي
الهَوَى
إنَّ المُحِبَّ دَلِيْلُهُ مِنْ طِيْنِي
مَوَدَّةٍ
لَمَّ الشَّتاتَ وعادَ للتَّسْخِيْنِ
فارِقٍ
أَوْرَتْ عَلِيهِ مَشاعِرُ الجِنْسَيْنِ
وُجُودِها
ما كُنْهُ شُعْلَتِها على قَلْبَيْنِ؟!
جَزِيْرَةٌ
لِلْمَاءِ قَلْبُ هَدِيَّةِ (البَحْرَيْنِ)
حَلُّها
والحِلُّ في قَلْبِ العُرُوْبَةِ دَيْنِي
حِكْمَةٍ
إنَّ السَّلامَةَ مِنْ إِلَى التَّوْطِيْنِ
بَرِيْدُها
كُلُّ الوُجُوْدِ ومَرْتَعُ الثَّقَلَيْنِ
حَرِّها
أَشْوَاقَها للشَّاطِئِ المَسْنُونِ
بِمَائِهِ
فالأَرْخَبِيْلُ وِسادَةُ التَّضْمِيْنِ!
مَوْئِلٌ
سَكَنَتْ وما التَّحْرِيْكُ كالتَّسْكِيْنِ!
لآلِئًا
واللُّؤْلُؤُ الغَافِي بلا تَمْكِيْنِ!
حَابِلٍ
وخَلِيْجُنا العَرَبِيُّ في الدَّارَيْنِ!
والزَّيْتُوْنِ
إنَّ الوِصَالَ فَوَاكِهٌ لِعُيُوْنِ
والصَّدَى
أُذُنًا لِنَبْضِ عُرُوبَتِي ويَقِيْنِي
غَفْلَةٍ
أنَّ السَّعادَةَ مَعْقِلُ (البَحْرَيْنِ)
مَنابِرٍ
فالزَّهْرُ أفْصَحُ مِنْ شَذاهُ حَنِيْنِي
عِيْدِهِمْ!
لَسْتُ البَخِيْلَ وهمْ نَدَىً لِجَبِيْنِي
كَانُونِنا
فتَوَهَّجَتْ للتهْنِئاتِ جُفُونِي
دافئٍ
والخَمْسُ في عَلَمِ البِلادِ عَرِيْنِي
دِيْسَمْبَرٍ
لِنَهايَةِ التَّارِيْخِ والتَّدْوِيْنِ
مَباهِجٌ
وتَباعَدَتْ عَنْكُمْ عَداوَةُ فَيْنِ
لِمَحَبَّةٍ
فاهْنَأْ بِجِسْرِ الحُبِّ مِنْ بَحْرَيْنِ
وعُرُوبَةٍ
رُفِعَتْ بِهِ..أَهْنَاكَ في عِيْدَيْنِ