يَثُورُ الْفَتَى إِنْ أَتَى الْحَافِزُ
فَيبْذِلُ جُهْداً بِهِ الْبَارِزُ
وقَدْ يَتَفَاخَرُ إِمَّا تَرَقَّى
وقَدْ يَخْتَفِي فِي الْوَرَى الْفَائِزُ
إِذَا مَا أَرَادَ نَجَاحَاً أَكِيداً
تَخَلَّفَ عَمَّا نَوَى الْعَاجِزُ
فَلَيْسَ النَّجَاحَ وِسَامٌ وَدِرْعٌ
إِذَا لَا يُوَاكِبُهُ الْجَاهِزُ
تَفَوُّقُنَا فِي الْحَيَاةِ بِعَقْلٍ
وإِصْرَارِ قَلْبٍ هُو الفَارِزُ
فَفِي شَغَفٍ بِانْضِبَاطٍ وَتَوْقٍ
يَدُاوِمُ ثَوْرَتَهُ الْقَافِزُ
فَيَقْفِزُ حُبّاً وَدُونَ خُمُولٍ
فَإِنَّ الشُّعُورَ هُوَ الْحَافِزُ