رَيَّاكَ وَالنَّبْعُ الْخَفِيُّ الشَّاعِرِي
نَافُورَةٌ تَلْتَفُّ حَوْلَ دَوَائِرِي
ثَمِلاً أَدَرْتَ الْحَرْفَ فَانْكَبَّ النَّدَى
والْوَرْدُ يَرْشُفُ رُوحَ رَيٍّ حَائِرِ
مَا عَلَّقَتْ أَغْصَانُ شِعْرِي وَرْدَها
إِلَّا لِتقْطُرَ فِي الرُّبُوعِ خَوَاطِرِي
أَنَا لَسْتُ لَيْلَى لَسْتُ لُبْنَى فَالْهَوَى
يَا قَيْسُ أَصْفَى فِي خُلُودِ مآثِرِي