عَقْلا
يُهاجِرُ الحَقُّ مِنْ ظُلْمِ الوَرَى نَقْلا
بِناصِيَةٍ
في قَبْضَةِ الجَهْلِ لمْ تُبْصِرْ بهِ فِعْلا
قاطِبَةٍ
أُوْلى لِسُكْناكَ كَهْفَ المُصْطَفى أَوْلَى
ورَاحِلَةٌ
حَمامَةُ الفِطْرةِ اسْتَوْحَتْ بِها الأَصْلا
مُعْجِزَةٌ
لا تَبْخَسِ الوَهْنَ.. أصْحابُ التُّقى غُرْلا
تَصْدِيَةٌ
دَمْعُ الغِيابِ.. عِتابُ الرِّيْحِ أنْ أَجْلَى
مُحْتَبِسٌ
في جَوْفِ طَهَ..أبا بَكْرٍ رَوَى حَقْلا!
هِجْرَتُنا
إلى مَدائِنِ طِفْلِ الشَّمْسِ لا أَسْلَى
أُمَمًا
تُوَحِّدُ اللهَ..أزّتْ للعُلا نَحْلا
مُزْدَهِرٌ
نُعِيدُ ذِكْراكَ فِينا.. نَحْتَفِي الأَغْلَى
شَغَفًا
تُعاهِدُ الحَرْفَ ذَرّاتُ العُرَى صَقْلا
شاهِدَةٌ
شَقَقْتَ جُرْمَ ذُنُوبِ الظُّلْمِ والجَهْلا!
مُفْتَرَقًا
تَرْنُو لِخِفّاقِ قَلْبِ الحَقِّ لا شِكْلا؟
هَوًى
ما العِشْقُ إلا لِنُوْرِ الطَّاهِرِ الأَحْلَى
صَحابَتُهُ
تَنْسى القُلُوبَ لَدِيهِ اسْتَلْهَمَتْ وَصْلا
هُدًى
اللهُ أَكْبَرُ..فَلْتَعْلُ العُلا..سَهْلا
مُكْتَمِلاً
نُورُ السَّماواتِ..قَلْبُ النُّورِ لا يَبْلَى
ذَهَبًا
ولا كُنُوزَ تُساوِي الكَوْنَ لا ثِقْلا؟
شَرَفٌ
يَرْقَى لِرُؤْيَةِ وَجْهِ اللهِ..لا أعْلَى!
مُعَذَّبَةٌ
صِلْنِي مِدادًا فلا يَرْتابُ أوْ يُعْلَى!