تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٣٢ بيت

المتفرقات

ومَشاهِدُ

وكَذا الحَياةُ صَحائِفٌ وجَرائِدُ

كَعْبَةٌ

عندَ النزولِ مَنَارَةٌ ومَعابِدُ

ناسِخٍ

ويَراعَ نَجْمٍ،فالنُّقوشُ مَسارِدُ

تُرَى.

أبْعَادُ عَيْنِكَ مَنْزِلٌ مُتَعاقِدُ

قَذًى

وطَبِيبُ لَحْظِكَ في الرُّكُوعِ العَامِدُ

ووَاحِدُ

سَعْدُ السُّعُوْدِ على المَنَازِلِ وَاجِدُ

فَمُبارَكٌ

وَطَنٌ إليهِ التَّهْنِئَاتُ تُزَايِدُ

نَفْسَها

فَكَمَالُ وَجْهِكَ يا حِجَازُ مَقاعِدُ

تَناغَمَتْ

سُوْرِيَّةُ الأشْعارَ فِيْكَ تُناشِدُ

بِهِ

كَافِي سُعُوْدِيُّ الهِلالِ المَاجِدُ

وَارِدُ

يَقْضِي بِخَيرٍ فالذَّكِيُّ يُشاهِدُ

فأَرْجَحَتْ

حتى المَكانُ على رِمَالِكَ حاصِدُ

عِشْقِها!

لَمَسَتْ فُؤادَ مَحَبَّةٍ يا عائِدُ!

سِدْرَةٍ

جَبَهَاتُ ظِلِّ النُّوْرِ فِيْكَ مَساجِدُ

طابِعٌ

وَرَقَ الهَواءِ، وبَدْرُ وَجْهِهِ لابِدُ

رَكَائِبًا

حتى تَمَاشِي الأخْضَرِينِ فَرَائِدُ

فارِسٍ

وشَهادَتَانِ قَواطِعٌ ومَعَاقِدُ

ذاتَها

إلا بِتَسْبِيْحٍ فَمَالَكَ خامِدُ!؟

أَلْسُنٌ

بالذِّكْرِ فالحَيُّ ارْتَقَى والجامِدُ

أعْناقهَا

شَخَصَتْ إليكَ بِأَرْضِها وتُعايِدُ

إشْراقَها

فالزُّهْرَةُ احْتَمَلَتْ وحازَ عُطارِدُ!

مَنْزِلاً

قَمَرًا تَكامَلَ عِنْدَ عِيْدِكَ واحِدُ

ازْدَهَتْ

والمَنْزِلُ الباقِي لِشَمْسِكَ قاصِدُ

الرُّؤَى؟

سَبَّاقُ مَمْلَكَةِ السُّعُوْدِ الرَّائِدُ!

بَعْضَها

تَبْغِي الوُصُوْلَ كَأَنَّ عُمْرَكَ زائِدُ!

نَظْرَةٍ

تَمَّتْ رِياضُ العَينِ فَهْيَ قَصائِدُ!

وأنْشَرَتْ

وَطَنِي كَساعَةِ رَمْلِهِ مُتَوالِدُ!

ومَدامِعٌ

تِلْكَ البُحُوْرُ، فَمِثْلُ رَمْلِكَ سَاجِدُ!

الهَوَى

فالقَلْبُ مَكَّةُ، والبِلادُ رَوَافِدُ

مَحْفلاً

في العِيْدِ أحْلامُ السَّلامِ تُسانِدُ

الرِّضا

أَهْلٌ كِرَامٌ، والحَبِيْبُ الرَّاقِدُ

الهُدَى

مَعَكَ السَّلامُ مُواصِلٌ ومُعاوِدُ