سَبَقا
وتَسْبِقِيْنَ فُؤادِي بالذي عَشِقا
شَذًا
مِنَ الثَّرَى نَثَرَ التَّارِيْخَ والعَبَقا
مُنْتَشِرًا
ولا سَمِعْنا كَلامًا عَنْكِ مُخْتَنِقا
سَرَحَتْ
على ضِفافِ الهَوَى فالمِسْكُ قَدْ نَفَقا
غُوِيَتْ؟
هَفَّتْ قُلُوْبٌ عَداكِ الوَخْيُ ما وَثِقا
قافِيَةٍ
فما شَمَمْتُ مِنَ التَّصْوِيْرِ مُنْطَلَقا
هَوًى
لا يُشْبِهُ الحِسَّ.. جاءَ الشَّوْقُ مُتَّفِقا
وَرَقٍ
وازْرَعْ بَتُوْلَ بَيانِ الحُسْنِ مُتَّسِقا
وَطَرٌ
يُسانِدُ القَفْرَ إلا فَيْضَكَ الحَذِقا
تَبْذُلُهُ
إنَّ العُرُوْبَةَ تَسْقِي السَّمْعَ والحَدَقا
تَسْأَلُهُ
والنَّاطِقُ الكَرَمُ المَسْكُوْبُ مُخْتَرِقا
أَتَى
مُبارَكٌ بَلَدُ الإصْباحِ ما شَرِقا
طَلَعَتْ
شَمْسُ الكُوَيْتِ ضُحًى والمَغْرِبُ انْفَلَقا