مِنْ أَيْنَ يَبْتَدِئُ الْكَلَامَ وَيَنْتَهِي
أَمْ أَيْنَ يَلْقَى الْحُبَّ قَلْبٌ يَشْتَهِي
قَفَرَتْ بَقَايَا الْحُبِّ فِي وِدْيَانِهِ
مَا عَادَ يَجْرِي مَاؤُهُ كَيْ يَلْتَهِي
تِلْكَ الْغُصُونُ الْيَانِعَاتُ تَصَفَّرَتْ
وَغَدَتْ رِيَاضُ رُبُوعِهِ كَالْمَهْمَهِ
مَا لِلْقُلُوبِ تَحَجَّرَتْ وَتَصَحَّرَتْ
مَا عَادَ فِيهَا غَيْرُ كُلِّ مُشَوَّهِ
مَا عَادَ فِيهَا لِلْمَحَبَّةِ مَسْكَنٌ
أَيَكُونُ فِيهَا مَسْرَحٌ لِمُرَفَّهِ
فَإِذَا خَلَتْ جُلُّ الْقُلُوبِ مِنَ النَّدى
وَهْمُ الْحَيَاةِ بَقَاُؤُهُ كَالْمُنْتَهِي