تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٣٤ بيت

المتفرقات

والحَزَنُ

ماذا أَقُوْلُ: وأَنْتَ القَبْرُ والكَفَنُ؟

كائِنَهُ

أحْزَنْتَنِي بِوُجُوْدٍ كَانَ لَمْ تَكُنِ

تَعَبٍ

مَضَى فلَمْ يَحْتَمِلْنِي الصَّبْرُ والزَّمَنُ

رافِعَةً

وبَيْنَ كَسْرٍ يَجُرُّ الحَتْفَ في رَسَنِ

أَمَلاً

إلَّا وكَسْرِي بِضَمِّ التُرْبِ مُقْتَرِنُ

أبْرُدُهُ

حتى أُزَيِّنَ كَفَّ الشَّطِّ والمُدُنِ

هَمِلاً

كالعَوْسَجِ المَطَرِيِّ الشَّامُ واليَمَنُ

حَدَقٍ

تُبِيْدُ أَدْمِغَةَ الحُكَّامِ والعَفَنِ

يُسْعِفُنِي؟

حتى السُّؤالُ مَرِيْضٌ رَدُّهُ دَفِنُ

يَدِي

وما القَرِيْبُ سِوَى الأخْيالِ والمِحَنِ

جَمَدَتْ

بهِ الدُّمُوْعُ بَيانًا راعَهُ الوَهَنُ

رَجُلاً

وما اسْتَوَتْ نارُ نَوْمِ الغَدْرِ والوَسَنِ!

يَحْرُسُنِي

مِنْ حَيْثُ أنِّي أَمانٌ كانَ لي أَمِنُ

مَشْرَبَةً

لَسْتَ الغَرِيْبَ عَنِ الأسْفارِ والعَطَنِ

مُفْتَخِرًا

أَنْشَدْتَ حُبًّا رَسُوْلَ اللهِ ما وَزَنُوا

تُقًى

وأَيُّ خُفٍّ صَغِيْرِ الشَّوْكِ والسَّكَنِ

تَذْكُرُهُ

فَقَدْتُ فِيْكَ أَبِي فَقْدَيْنِ أَمْتَحِنُ؟

أَعْقِرُها

فَوْقَ الرِّثاءِ فَماتَ الحُسْنُ في الحَسَنِ

دَمَعَتْ؟

ما زالَ دَمْعِي خَؤُوْنًا وهْوَ مُؤْتَمَنُ

دَفَنَتْ!

كَفُّ الثَّرَى قَدْ هَوَى في كفِّكَ الخَشِنِ

طَبَقٍ

مِنَ الوَرَى أَكَلَتْهُ السَّبْعَةُ اللُّسُنُ

حَدَثٌ

لنْ يَجْبُرَ الكَسْرَ إلا الدِّيْنُ في الفِتَنِ

دُمِيَتْ؟

لَمْ يُبْصِرِ الدَّمَ إلَّا الفائِتُ البَدَنُ

قاطِبَةً

هانَ الصَّغِيْرُ فَبِئْسَ الفَخْرُ في الوَثَنِ!

ذَهَبًا

أَما كَفاكَ تُرابَ الشَّامِ تَحْتَضِنُ؟

مُبَعْثَرَةٌ

تَوَحَّدَتْ في رِثاءِ العَيْنِ والأُذُنِ!

بُلِيَتْ

فالحَيُّ في رُهُنٍ والمَيْتُ مُرْتَهَنُ

دَمِي

مِنْ بَعْضِ دَمْعِكِ مَسْكُوْبًا بلا ثَمَنِ

مُكْتَرِثٍ

لِأحْمِلَ الهَمَّ لكنْ مَنْ لهُ ضَمِنُ؟

أَلَمٍ

خُذِي فُؤادِي لِشَوْكِ الحُزْنِ واسْتَعِني

شَغَفٌ

سَيُزْهِرُ الصَّخرُ رَغْمَ المَوْتِ يا فَطِنُ

كُثُبٍ

حَمْراءَ عابِقَةٍ بالمَجْدِ والشَّجَنِ

مُرْتَجَعٍ

أنِّي الضَّمِيْمُ وكَسْرِي النَّازِفُ الوَطَنُ

يُرَى

شَرُّ وبَعْدَ قَضاءِ اللهِ مِنْ مِنَنِ