نَاقَشْتُ ماهِيَّتِي في كيف أنسبها
فقالتِ: الطِّيْنُ والأنوارُ، يا فَهِمُ
الجِسْمُ يَنْمي إلى طينٍ ويظهرُهُ
الوَجْهُ والكفُّ والعينَانِ والقدَمُ
والرّوحُ تُنسَبُ للأنوارٍ شاهدُها
الدِّينُ والشْعرُ والإحْسَاسُ والنَّغَمُ
فَحظُّ دُنَيايَ في طِيْني خَرَائِطُهُ
وحَظُّ آخرتي في النُّورِ يَقْتحِمُ
فاعْجبْ لِطِيْنٍ أضَاءَ النَّورُ هَيْكَلَهُ
واعْجَبْ لنُورٍ بِصَرْحِ الطِّيْنِ يَبْتَسِمُ