تخطَّ إلى المحتوى

أطربتني رغم غيماتي وعاصفتي

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

أطْربتَنِي رغْمَ غيْماتِي وعاصِفَتي

كنتَ الرَّبيعَ الذي غنَّى أمانِينَا

فاليأس اسْتَوطنَ الأنفاسَ حشرجةً

يعلُو على قممِ الوجدانِ يَبكِينا

لولاكَ ما زارنِي حَرفٌ لأكتُبَهُ

ويسْرِقُ الشعرُ أنفاسِي عَناوِينا

كمْ هزَّني قيسُ أحلامي بعذريةٍ

من السَّلامِ وكمْ عُرفٌ لهُ فينا

للآهِ ماضٍ وميلادٌ يلاحِقُني

بصورةٍ رُسمتْ تُروي مآقينا

في البالِ فصلٌ بلا نيسانَ أعْزفُه

خلف الضبابِ الذي غطَّى الرَّياحينا

لولاكَ قلبي تماهَى تحتَ حَسرَته

والوهمُ يصرفُه ظنًّا وتشْيينا

والآنَ حالي لَه اشراقةٌ بَرقتْ

ووهجُها شغَفي وزْنًا وتثْمينا

ذي أحْرفِي في غُضونِ العُمرِ مترفَةٌ

ألحانها لم تكن في البيْن تُرْدينا

أقْصَيتُ منك الأسَى لولاك يغْمُرُني

فكنتنِي أملًا قد زانَني دِينا

تجْري إلى بسْمتي حُبًّا لتُزهرَها

على شفاهِي ومُلكِي زاد تمْكِينا