يا حبيبَ الله يا أغلى صديقِ
صانك الرحمنُ في أسمَى طريقِ
دمتَ يا أحمدُ يا خولي ضياءً
للمآقي وهواءً للشَّهيقِ
دمتَ رمز الحقِّ والأخلاق فينا
دمت معواناً لنا في كل ضيقِ
ألف شكر لدعاء منك يأتي
لشفائي ولإيتائي حقوقي
أنت بالنسبة لي مصرُ جميعاً
ربما لولاكما جفت عروقي
آهِ يا ليت بوسعي منك أدنو
طيلة العمر بلا أي مُعيقِ
ليت أني بين جنبيك ومصرٍ
ماكثٌ لو بعد إطفاء شروقي
منكما يأتي ودادٌ تِلْوَ ثانٍ
من قلوبٍ نبضُها صافي الخُفوقِ
أنت تغزو الأرض إيثاراً وخيراً
وجزاك الله فردوس الرَّحيقِ
أنت للتيسير أقوالٌ وفعلٌ
وبنفع البنك ذو الفضل الحقيقي
لك يا رأسَ المَلا خُلْقٌ رفيعٌ
بينما البعضُ لهم خُلْقُ الفُسُوقِ
أحمد الخولي براءات ضمير
وبراءٌ من أناسٍ في عقوقِ
طبْعُهم تعسيرُ أحوال البرايا
وعْدُهم يُجزَون نيرانَ الحريقِ
بعضُهم يُكْرِهنا بالبنك لكنْ
حبُّه يجعلنا أقوى لصيقِ
آهِ لولا أنه نجمُ الدَّياجي
كنتُ مخبوطاً على صخر الطريقِ
مِثلُه نائبةٌ عظمى مِشاها
نفس مَمْشاهُ على نفس البريقِ
قالت الأمثال: إنَّ الطير تأوي
عند أشباهٍ لها حتى النفوقِ
بنك سي آي بي له مجدٌ تليدٌ
بجهودِ الأحمدِ الخولي المفيدِ