بحار الشعور وبحرُ الزمانِ
بيَ امتزَجَا في اتحاد الأماني
فتدخل بعض المعاني بلفظي
ويدخل لفظي ببعض المعاني
وتلبس نفسي ملابسَ شتَّى
من اللفظ لُبْسَ ثياب الحسانِ
وأسألُ لولا الكلامُ أ كُنَّا
لِنَرتاحَ لولا وجودُ الأواني؟
أ ليس امرؤٌ أخرسٌ ذا عذاب
يفوق عذابَ الفصيح المُعاني؟
بَلَى وإلهي، وأجزم رأيي
ويعرف هذا طبيبُ اللِّسانِ
فكم قَيَّد البُكْمُ إنتاجَ شخص
فلم يَنْمُ قوله وفق البيانِ
وذلك رأيي وقد لا يكون
صحيحاً ولكنه كأغاني..