لعينيك يجري فاعذري متلهفا
ولا تسألي الظمآن أن يتوقفا
غدوت له الآمال يا أنت فاسمحي
بأن ينشر الأشواق شعرا ويعزفا
مقيم بذاك الود يرضاه منزلا
وإن كابد الهجران والصد والجفا
إلى راحتيك القصد فلتأخذي فتى
أتاك أنيقا بالوداد مزخرفا
دعي ما يقول العقل لا عقل في الهوى
سوى أن يطيش العاشقان ويتلفا!!