يا أنتِ يا رعشةَ الأنوارِ في لغتي
أنتِ الضياء الذي أخفيه في رئتي
تنفّستْ أغنياتي منكِ في طربٍ
فعانق النورُ شعري منكِ سيدتي
شقيقة الروح تنزاح الهموم بها
رفيقة الدرب كم أنعشتِ أوردتي
لولاك لا شعر يُرجى كي أؤلفَهُ
لولاك لا نبع يُسقي أرضَ قافيتي
كوني لروحيَ بيتٌ كمْ سئمتُ أنا
تغرّبي واحتراقي دون مؤنستي
مُدّي الضياءَ وهاتي أنهرًا عَذُبَتْ
لأنّها انطلقتْ من كفّ صاحبتي
يهاجمُ الحزنُ قلبي إن نأيتِ وما
تضيءُ روحي وتغدو غير مشرقةِ
يا أختُ قلبي وعندي كل مغلقةٍ
وليس عندي مفاتيحٌ لمعضلتي
كفّاك كفّاك هاتيها بلا حرجٍ
دعي مدائن سعدي غير مؤصدة