يضيق الصدر بعناد السكوت / وأمضغ اسبابي
يا زيتوني / فَلَسْ طيني وليت اقدر أغرْسك فيه
فلسطيني ويخذلني شعور / وتَنْعَق ابوابي
واسك ابواب عن جوع الذُباب وانزوي فالتيه
فلسطيني / وألِمْ بيدي بقايا اشلائِك اسرابي
وافَتِّش في صلاح الدين ( دمٍ ) ينسكب وارثيه
صباح الخيبه جروحك هشيم اطفال / والعابي
مساء ال ليه من فمّ الحطام! وخبريني ليه ؟
أمانه ليش نِهْدِيك الحمام ؟! وغصنك الرابي
يبَسْ / وابرد من يدين الشتا والعاصفه تثنيه
أنا البارح أرقتك في مدى نومي / ومحرابي
وطارت عن شموع الحلم روحي قبل لا تجنيه
هِنا كاس / وْثِمل منه القلم واستوحد اعصابي
هِنا كرّاس / راس السيد الحالم على ماضيه
هِنا إنسان ( إِنْس / انْ ) الفرح يزهر ويدرابي
عَنَا لكن هناك اطفال (إِطْفْ/ آل) الحجاره ايه
لأن العابهم ثورة دِماء اخوان / واصحابي
لأن بين الدفا / والبرد / هُدّت مدرسة ووجيه
لأن تحت السقوف اللي تظللهم / هُتك بابي
لأن حتى سنونو عيدهم هاجر بدون ايديه
لأن اللي سكن فيهم ألم قهر / وْصدى ارهابي
وعشش في رسايل صبحهم خوف وضباب وتيه
حيارى / كلما يغفون ( كَحّ ) الحلم مرتابي
وحنا نختلِق دُبر الظهور / وصوتهم نطفيه
مع فيروزنا نُأخذ بصوت الحنجره الهابي
وننسى من أغانيها نداء المئذنه يا هيه
طَهور / وكثّر الله خير لَهْو المومس الكابي
على قهر الشعور اللي تكسّر قبل ( لا ) نفشيه
تعودنا نعجرف صوتنا ونقول: م نهابي
ورا الآمال نتوارى / حزانا / حلمنا نبكيه