يا صاحِ دَع عَنكَ تَماديكا
وَقُم إِلى ساحاتِ باريكا
وَقُل لَدى ضيقِ يُفاجيكا
يا رَبِّ ما أَرحَب ناديكا
وَأَخطَرُ السِرَّ بِواديكا
بُرهانُ سُلطانِكَ عَنّي جَلا
غَوايَة المُلَحِّد وَالمُبتَلى
إِذ أَنتَ مُذ اِبرَزَتني لِلمَلا
تَعَلَّمَ ما فِيَّ وَياتي عَلى
عُمري وَلا اِعلَم ما فيكا