تخطَّ إلى المحتوى

إبان وحيك لم أكن روحا

غير معروف

٢٨ بيت

المتفرقات

إبان وحيك لم أكن روحاً

تجاوزتُ الجوارح

والجسد

ولبستُ ثوباً لم يكن

ثوبي،

كأن الكون حكماً

قد تجسّد واتحد.

ما كنتُ وحدي حينما قرع التلبّس

باب صومعتي

فلم يفتح أحد.

ومكثتُ شيئاً..

قال لي العراف اتبعني.

فأنت الآن

تجلس في الأبد

وعبرت بالملكوت..، كان الأمر يشبه

أن أفيض

بلا تراخٍ.

ثم يقبضني المدد

لاشيء غير التمتمات إذا تهجتني

بآيات التوقيّ

والحسد

ماذا يُقال إذا تعامدت المراصد

أو ترافعت المعابد

أو تدانى الرمل

ضرباً بالزبد

لاشيء يحضرني.

لاشيء يحضرني لكي ألغيه

في هذا الصدد